Dr. Madjoudj Ahcene

تنسيق الثدي بالدهون الذاتية في الجزائر مع الدكتور مجوج

تريدين تكبير حجم صدرك بطريقة طبيعية بدون زرع سيليكون، مع الحصول على ملمس ناعم ونتيجة تتناغم مع جسمك؟ إذن فإن عملية تكبير الثدي بالدهون الذاتية (الليبو فيلينج) هي الحل الأمثل. الدكتور ماجوج، الرائد والخبير الدولي المعترف به في مجال استخدام الدهون كطعم، يقدم هذه التقنية المبتكرة في الجزائر. حيث يتم استخراج الدهون بلطف من المناطق المانحة مثل الفخذين أو البطن، تنقيتها، ثم حقنها في الثديين لتحصلي على حجم إضافي طبيعي، دائم، و100% منك.
الدكتور مجوج - عملية شفط الدهون وزراعتها في الثدي بالجزائر - أخصائي جراحة التجميل
Avantages

لماذا تختار عملية تكبير الثدي بالدهون الذاتية مع الدكتورة ماجدودج في الجزائر؟

خبرة رائد دولي في التكبير الطبيعي بنسبة 100%، بكل أمان وديمومة.
01

خبرة دولية في عمليات زراعة الدهون للثدي

الدكتور ماجدج أحد أبرز الخبراء في هذا المجال. يتقن تقنيات استخراج وتنقية وحقن الطعوم، مما يعزز بقاء الطعوم ويرفع نسب نجاحها إلى أعلى المستويات، مضمناً نتائج ملحوظة ودائمة.
02

نتيجة طبيعية بنسبة 100% ومتوافقة مع الجسم البشري

الدهون الخاصة بك، بدون أي غرسات أجنبية. النتيجة تكون مرنة، تتحرك بشكل طبيعي مع الجسم، ولا يمكن تمييزها باللمس. لا يوجد أي خطر من الرفض، أو التهاب الكبسولة، أو أي مضاعفات مرتبطة بالغرسات.
03

فائدة مزدوجة: تكبير الثدي مع نحت الدهون

تكتسبين حجماً أكبر في منطقة الصدر وتتخلصين من الدهون الزائدة في المناطق التي تعانين منها (مثل الفخذين والبطن). هذه عملية نحت حقيقية للدهون من المناطق المانحة، مع إعادة تشكيل شامل للجسم.
04

السلامة والمراقبة

خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن عمليات تكبير الثدي بالشحوم التي يجريها خبير مثل الدكتور ماجوجي لا تتعارض مع الكشف المبكر عن سرطان الثدي. فالترسبات الكلسية الصغيرة التي قد تنتج عن هذه العملية تكون حميدة ويمكن تمييزها بسهولة عن التكلسات المشبوهة في فحص الماموجرام. يُشرح للمريضة بروتوكول متابعة دقيق بعد الإجراء.

علم حقن الدهون الذاتية للثدي برؤية الدكتور مجدوج

لا يأتي النجاح بالمصادفة، بل باتباع منهجية علمية دقيقة تبدأ من اختيار الدهون وحتى إعادة زراعتها.

العينة "الصديقة للخلايا": حماية الخلايا الجذعية

يستخدم الدكتور ماجدج تقنية شفط الدهون يدويًا أو بضغط منخفض (على غرار تقنية كولمان)، باستخدام أنابيب ذات قُطر كبير وشفط محدود. الهدف هو الحصول على فصيصات دهنية سليمة وغنية بالخلايا الجذعية الوسيطة (ADSC)، والتي تُعد العامل الأساسي في تجديد الأنسجة وضمان بقاء الطعم حيًا على المدى الطويل.
"التجميع الحافظ للخلايا: حماية الخلايا الجذعية - إجراء تكبير الثدي بالدهون الذاتية مع الدكتور مجدوج في الجزائر"

تقنية الحقن "بأسلوب الجبن السويسري"

لا يتم حقن الدهون بكميات كبيرة قد تؤدي إلى تكوين أكياس أو تسبب موت الأنسجة بسبب نقص التغذية الدموية. بدلاً من ذلك، يتم إنشاء العديد من الأنفاق الدقيقة في النسيج الثدي المستقبل، حيث تُوَزّع كميات صغيرة جداً من الدهون (أقل من 0.1 مل) على طول كل مسار. هذه الطريقة تزيد من مساحات التلامس بين الطعم والأوعية الدموية المغذية، تشبه إلى حد ما فجوات الجبن السويسري، مما يضمن تغذية كل قطرة دهنية بشكل كافٍ.
تقنية "الجبن السويسري" للحقن - شفط الدهون وزراعتها في الثدي مع الدكتور مدجودج في الجزائر العاصمة
Excellence

تميز تقنية طبيعية ومبتكرة

30+

سنوات الخبرة في جراحة التجميل واستخدام الدهون

خمسمائة+

جلسات حقن الدهون الذاتية (شاملة كافة المناطق) المنفذة

48+

المؤتمرات الدولية حول حقن الدهون وتجديد الأنسجة بالخلايا الجذعية

70%

معدل بقاء الطعم في الثدي باستخدام هذه التقنية

Dr. Madjoudj Ahcene

زودي حجم صدرك بمواد طبيعية من جسمك

تحت عنوان "حقن الدهون الذاتية للثدي: مستقبل تكبير الثدي الطبيعي"، يبرز الدكتور ماجوج كخبير دولي رائد في هذا المجال من العاصمة الجزائرية. يتميز أسلوبه الفريد بدمج تقنية شفط غير رضحية للحفاظ على الخلايا الدهنية حية، مع أسلوب حقن دقيق على شكل قطرات صغيرة داخل أنسجة الثدي لضمان أفضل اندماج وأعلى نسبة بقاء للدهون المنقولة. والنتيجة؟ زيادة بحجم كوب صدر واحد أو أكثر في بعض الحالات، مع تحسن ملحوظ في تماسك الثديين وارتفاعهما وشكلهما الطبيعي تماماً. هذا الإجراء مثالي للسيدات اللاتي يرغبن في تحسين حجم الثدي بشكل معتدل، أو استعادة شكله بعد الحمل والرضاعة، أو تجنب زراعة السيليكون التقليدية.
استشارة ليبوفيليينغ الثدي مع الدكتور ماجوج - جراح تجميل، الجزائر
Parcours Patient

مراحل إجراء العملية الجراحية

مسار علاجي منظم لتحقيق أفضل النتائج
1
Examen٤٥ دقيقة

الاستشارة الأولية وتقييم الجدوى

يقوم الدكتور ماجدج بتقييم حالتك بدقة. يُعدّ حقن الدهون الذاتية لزيادة حجم الثدي الأنسب للراغبات في زيادة متوسطة (ما يعادل كوب أو كوب ونصف) مع توفر مناطق كافية لاستخراج الدهون مثل الفخذين أو البطن. يُجري الطبيب فحصاً دقيقاً لنسيج الثدي (الغدة والجلد) ويناقش معك النتائج المتوقعة بشكل واقعي. كما يوضح لك أن الحجم النهائي يعتمد على نسبة استقبال الجسم للدهون المنقولة (والتي تتراوح عادةً بين 60-80%)، وقد تحتاجين إلى جلسة أو جلستين لتحقيق النتيجة المرجوة.
  • تقييم المناطق المانحة للدهون
  • فحص جودة نسيج الثدي المستقبِل
  • مناقشة واقعية حول النتيجة المتوقعة لزيادة الحجم
  • شرح المبدأ والمراحل
2
Préparationالأسبوع إلى الأسبوعين السابقين

استخراج الدهون "الذهب الأخضر"

يتم إجراء فحص ما قبل الجراحة بشكل روتيني. وفي يوم العملية، وخلال التخدير الكامل، يقوم الدكتور ماجودج أولاً بإجراء شفط دهون لطيف جدًا في المناطق المانحة المحددة. يستخدم أنابيب رفيعة وأسلوب ضغط منخفض للحفاظ على الخلايا الدهنية سليمة، حيث تعتبر طعومًا ثمينة. يتم جمع الدهون في نظام معقم.
  • الفحوصات التمهيدية قبل الجراحة
  • شفط الدهون اللطيف وغير المؤلم للمناطق المانحة
  • استخراج الخلايا الدهنية الحية
  • جمع الدهون بطريقة معقمة
3
Interventionساعتان إلى ثلاث ساعات

تنقية وحقن دقيق في الثدي

يتم تنقية الدهون عن طريق الطرد المركزي أو الترشيح لإزالة الدم والزيت والبقايا، تاركًا فقط الخلايا الدهنية القابلة للحياة. بعد ذلك، يقوم الدكتور ماجدوج باستخدام قنوات دقيقة جدًا بإعادة حقن هذه الدهون النقية في الثدي. يتم الحقن على شكل قطرات دقيقة في مستويات متعددة (تحت الغدة، داخل الغدة، تحت الجلد) وبعدة مراحل، لإنشاء شبكة كثيفة وغنية بالأوعية الدموية. هذه التقنية تعتبر حاسمة لنجاة الطعوم الدهنية.
  • تنقية متقدمة للحصول على طعم ذو جودة فائقة
  • حقن بالقطيرات الدقيقة ومتعدد المستويات
  • تقنية تهدف إلى تعزيز التوعية الدموية وتحسين التثبيت
  • تشكيل الثدي للحصول على مظهر متناسق ومتجانس
4
Post-opératoireأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع

الشفاء وتطور الحجم

تتمدد منطقة الثدي ومناطق أخذ الدهون. يتم ارتداء حمالة صدر داعمة خالية من الأسلاك. سيتم امتصاص جزء من الدهون المحقونة (ما يقارب 20-40%) بشكل طبيعي من قبل الجسم خلال الأشهر الثلاثة الأولى ولن تبقى. لذلك يتم تقييم الحجم النهائي بعد مرور 3-4 أشهر من العملية. إذا كان الحجم المتحصل عليه غير كافٍ، يمكن جدولة جلسة ثانية لزراعة الدهون بعد 6 أشهر، حيث يتم عادةً استخدام الدهون المجمدة والمحفوظة من الجلسة الأولى.
  • تورم الثدي والمناطق المانحة
  • انخفاض جزئي في الحجم خلال الأشهر الثلاثة الأولى
  • النتيجة النهائية والمستقرة تبدأ بالظهور بعد 4 أشهر
  • إمكانية تحديد جلسة إضافية لتحقيق نتائج أكثر دقة
FAQ

الأسئلة المتداولة

يمكن توقع زيادة تتراوح بين 150 إلى 300 مل لكل ثدي في جلسة واحدة، وهو ما يعادل زيادة بمقدار 1 إلى 1.5 حجم في الكوب. تعتمد الزيادة على قدرة الأنسجة المستقبلة على استيعاب الدهون وتوفير التغذية الدموية لها. في حال الرغبة في زيادات أكبر، يمكن إجراء جلسة ثانية بعد 6 إلى 12 أشهر، وغالبًا ما تكون النتيجة النهائية مرضية للغاية.
نعم، الدهون التي تنجو من عملية الزرع (عادةً ما تتراوح بين 60-80% بتقنية الدكتور ماجدوج) تندمج بشكل دائم وتتصرف تمامًا مثل الدهون الطبيعية في الثدي. قد تختلف قليلاً مع تقلبات الوزن، لكنها تبقى ثابتة في مكانها. لذا تعتبر هذه النتيجة دائمة، على عكس حشوات الفيلر المؤقتة.
هذا قلق مشروع تمامًا. تشير الدراسات الحديثة إلى أن عملية شفط الدهون وزراعتها (الليبو فيلينغ)، عندما تُجرى بشكل صحيح، لا تشكل مشكلة كبيرة في المتابعة. التكلسات التي قد تنتج عنها تكون عادة حميدة، مستديرة الشكل وواضحة الحدود، ويمكن لأخصائيي الأشعة ذوي الخبرة تمييزها بسهولة عن التكلسات المشبوهة. يُوصَى بشدة بإجراء تصوير الثدي بالأشعة (الماموجرام) كمرجع قبل العملية، مع متابعة دورية مناسبة بعدها.
نعم، في الغالبية العظمى من الحالات. تتم الحقن في النسيج الدهني وبين الفصوص الغدية، مع الحفاظ على القنوات اللبنية. يستخدم الدكتور مجدوج قسطرات (كانيولات) رفيعة جدًا ويتجنب الحقن العميق بالقرب من القنوات الرئيسية. وبالتالي، يظل الرضاعة الطبيعية ممكنة تمامًا.
الزرعات (الألمبينت): تعطي نتيجة أكثر حجماً وبروزاً، مع إمكانية إجراء العملية في جلسة واحدة، ولكنها تتضمن وجود جسم غريب (مع احتمال تشكل كبسولة ليفية أو الحاجة للاستبدال). الشفط الدهني (الليبو فيلينغ): يوفر نتيجة أكثر طبيعية وتواضعاً، مع ملمس طبيعي 100%، بالإضافة إلى فائدة مزدوجة (شفط الدهون)، وعدم وجود جسم غريب في الجسم. ولكن قد يتطلب إجراء جلستين، ونتائجه أقل قابلية للتنبؤ بدقة لكل مليلتر.
غالبًا ما تكون جلسة واحدة كافية للحصول على نتيجة مرضية للغاية. ويمكن إجراء جلسة ثانية لـ"التكملة" لإضافة المزيد من الحجم أو تصحيح أي تباينات، باستخدام الدهون المجمدة من العملية الأولى (إذا وافقت على حفظها) أو عن طريق إجراء عملية شفط جديدة.
نعم، بالتأكيد. خصصي من ٧ إلى ١٠ أيام في الجزائر. تُجرى العملية في بداية الإقامة، يليها المتابعة خلال الأيام الأولى، ثم العودة مع تعليمات الرعاية. يتم المتابعة بعد ٣ أشهر لتقييم الحجم النهائي من خلال تبادل الصور.
يعتمد السعر على كمية الدهون المراد شفطها وحقنها. ويتضمن الإجراء كلاً من شفط الدهون من المناطق المانحة، تنقيتها، ثم حقنها في الثدي. سيتم تقديم عرض سعر مخصص لك بعد استكمال الاستشارة الطبية.